حَسْبُنَا اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيْلُ نِعْمَ الْمَوْلَى وَ نِعْمَ النَّصِيْرُ وَلَاحَوْلَ وَلَا قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ اَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمَ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ(×٣).
سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ الْمِيْزَانِ وَ مُنْتَهَى الْعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِنَةَ الْعَرْشِ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ مِلْءَ الْمِيْزَانِ وَ مُنْتَهَى الْعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِنَةَ الْعَرْشِ وَ لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مِلْءَ الْمِيْزَانِ وَ مُنْتَهَى الْعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِنَةَ الْعَرْشِ وَ اللهُ اَكْبَرُ مِلْءَ الْمِيْزَانِ وَ مُنْتَهَى الْعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَا وَزِنَةَ الْعَرْشِ(×٣).
سُبْحَانَ اللهِ وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ وَ لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ وَ اللهُ اَكْبَرُ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ(×٣).
سُبْحَانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَ رِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ (×٣).
سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْمِ وَبِحَمْدِهِ اَفْضَلَ وَ اَضْعَافَ مَا يُسَبِّحُهُ جَمِيْعُ خَلْقِهِ وَكَمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى وَكَمَا يَنْبَغِيْ لَهُ
وَالْحَمْدُلِلّٰهِ اَفْضَلَ وَ اَضْعَافَ مَا يُحَمِّدُهُ جَمِيْعُ خَلْقِهِ وَكَمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى وَكَمَا يَنْبَغِيْ لَهُ
وَلَا اِلٰهَ اِلَّا اللهُ اَفْضَلَ وَ اَضْعَافَ مَا يُهَلِّلُهُ جَمِيْعُ خَلْقِهِ وَكَمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى وَكَمَا يَنْبَغِيْ لَهُ
وَاللهُ اَكْبَرُ اَفْضَلَ وَ اَضْعَافَ مَا يُكَبِّرُهُ جَمِيْعُ خَلْقِهِ وَكَمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى وَكَمَا يَنْبَغِيْ لَهُ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى السَّمَاءِ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى الْأَرْضِ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَابَيْنَ ذٰلِكَ
سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى السَّمَاءِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى الْأَرْضِ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَابَيْنَ ذٰلِكَ
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى السَّمَاءِ
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى الْأَرْضِ
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَابَيْنَ ذٰلِكَ
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ
اَللهُ اَكْبَرُ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى السَّمَاءِ
اَللهُ اَكْبَرُ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى الْأَرْضِ
اَللهُ اَكْبَرُ عَدَدَ مَابَيْنَ ذ۫لِكَ
اَللهُ اَكْبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ
لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى السَّمَاءِ
لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَاخَلَقَ فِى الْأَرْضِ
لاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَابَيْنَ ذٰلِكَ
لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ .
لاَاِلٰهَ اِلاَّاللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ(×٣).
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍ وَ نَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ (×٣).
﴿لاَاِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَ اَللهُ اَكْبَرُ ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ هُوَاللهُ أَحَدٌ . اَللهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُوْلَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفْوًا أَحَدٌ (×٣).
﴿لاَاِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَ اَللهُ اَكْبَرُ ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ . مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ . وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَ . وَمِنْ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِى الْعُقَدِ. وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ (×٣).
﴿لاَاِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَ اَللهُ اَكْبَرُ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ النَّاسِ . مَلِكِ النَّاسِ . اِلٰهِ النَّاسِ . مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ . اَلَّذِيْ يُوَسْوِسُ فِى صُدُوْرِ النَّاسِ . مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (×٣).
﴿ التوسّل ﴾
﴿ اَلْفَاتِحَةَ﴾ اِلَى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا وَحَبِيْبِنَا وَشَفِيْعِنَا رَسُوْلِ اللهِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَ ذُرِّيَّاتِهِ بِأَنَّ اللهَ يُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَيَنْفَعُنَا بِأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ وَعُلُوْمِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْأۤخِرَةِ وَيَجْعَلُنَا مِنْ حِزْبِهِمْ وَيَرْزُقُنَا مَحَبَّتَهُمْ وَيَتَوَفَّانَا عَلَى مِلَّتِهِمْ وَيَحْشُرُنَا فِيْ زُمْرَتِهِمْ فِيْ خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ . بِسِرِّ الْفَاتِحَةِ .
﴿ اَلْفَاتِحَةَ﴾ لِجَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ وَ تَابِعِيْهِمْ اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِيْنَ وَالْأَئِمَّةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَ الْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَ الْمُصَنِّفِيْنَ الْمُخْلِصِيْنَ وَ الْمُجَاهِدِيْنَ فِى سَبِيْلِ اللهِ وَأَوْلِيَاءِ اللهِ الْكِرَامِ خُصُوْصًا سُلْطَانَ الْأَوْلِيَاءِ سَيِّدَنَا الشَّيْخَ عَبْدَ الْقَادِرِ اَلْجَيْلاَنِيّ وَ سَيِّدَنَا اَحْمَدَ الْبَدَوِيّ وَ سَيِّدَنَا اَحْمَدَ الرِّفَاعِيّ وَ سَيِّدَنَا اَبِي الْحَسَنِ الشَّاذِلِيّ وَ سَيِّدَنَا اِبْرَاهِيْمَ الدَّسُوْقِيّ وَ سَيِّدَنَا اِبْرَاهِيْمَ البَاجُوْرِيّ وَ سَائِرِ سَادَةِ الصُّوْفِيَّةِ الْمُحَقِّقِيْنَ أَنَّ اللهَ يُقَدِّسُ أَرْوَاحَهُمْ فِى الْجَنَّةِ، وَيُنَوِّرُ ضَرَائِحَهُمْ ،وَ يُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَ يَحْمِيْنَا بِحِمَايَتِهِمْ وَيُمِدُّنَا بِمَدَدِهِمْ وَيَنْفَعُنَا بِبَرَكَاتِهِمْ وَ اَسْرَارِهِمْ وَ أَنْوَارِهِمْ وَ عُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَ الدُّنْيَا وَالْأۤخِرَةِ . شَيْءٌ لِلّ۫هِ لَهُمُ الْفَاتِحَةْ .
﴿ اَلْفَاتِحَةَ﴾ لِجَمِيْعِ اَصْحَابِ الصَّلَوَاتِ وَنَاقِلِيْهَا خُصُوْصًا لِحَضْرَةِ الْإِمَامِ اَحْمَدْ اَلتَّازِيّ اَلْمَغْرِبِيِّ وَالْإِمَامِ مُحَمَّدْ حَقِّيْ اَلنَّازِلِيِّ وَالْإِمَامِ اَلْقُرْطُبِيّ وَالْإِمَامِ اِبْنِ حَجَرٍ اَلْعَسْقَلَانِيّ وَالشَّيْخِ مُحَمَّدْ اَلسَّنُوْسِيّ وَالسَّيِّدِ زَيْنْ اَلْمَكِيِّ، وَالشَّيْخِ مُحَمَّدْ شَمْسِ الدِّيْنِ اِبْنِ اَبِيْ الْحَسَنِ اَلْبَكْرِيِّ، وَالشَّيْخِ الصَّالِحِ مُوْسَى اَلضَّرِيْرِ وَابْنِ الْفَاكِهَانِيّ وَالسَيِّدِ مُحَمَّدْ اَفَنْدِيْ عَابِدِيْنَ وَ اَحْمَدْ اَلْعَطَّارِ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ اَلْأَسْوَانِيّ وَقُطْبِ الْأَقْطَابِ سَيِّدِنَا اَحْمَدْ اَلْبَدَوِيِّ ، وَالسَيِّدِ اَبِيْ عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانْ اَلْجَزُوْلِيّ، وَالشَّيْخِ حَسَنْ عَبْدُ الْوَافِيْ وَالشَّيْخِ اَحْمَدْ جَوْهَرِيْ عُمَرْ وَجَمِيْعِ اَصْحَابِ الْإِجَازَةِ.
وَلِجَمِيْعِ اَصْحَابِ الرَّاتِبِ، اَلْحَبِيْبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ اَلْعَطَّاسِ وَالشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِاللهِ بَارَسْ، وَالْقُطْبِ الْغَوْثِ اَلْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلَوِيٍّ اَلْحَدَّادِ بَا عَلَوِيْ، وَالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ اَلْعِيْدْرُوْسِ وَالْحَبِيْبِ طٰهٰ اِبْنِ الْحسَنِ بْنِ يَحْيَى وَشَيْخِنَا مُحَمَّدْ خَلِيْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ اَلْبَنْكَلَانِيْ وَالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ طَاهِرٍ بَا عَلَوِي صَاحِبِ الْقَاصِدَةِ يَااَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ وَ صَاحِبِ هٰذَا الرَّاتِبِ صِفْ خَيْرِيْ شَرِيْفُ الدِّيْنِ (فِيْ قَيْدِ الْحَيَاةِ) وَأُصُوْلِهِمْ وَ فُرُوْعِهِمْ ،أَنَّ اللهَ يُقَدِّسُ أَسْرَارَهُمْ، وَيُنَوِّرُ ضَرَائِحَهُمْ، وَ يُعْلِيْ دَرَجَاتِهِمْ فِى الْجَنَّةِ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَ اَسْرَارِهِمْ وَ أَنْوَارِهِمْ وَ عُلُوْمِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ فِى الدِّيْنِ وَ الدُّنْيَا وَالْأۤخِرَةِ . شَيْءٌ لِلّ۫هِ لَهُمُ الْفَاتِحَةْ .
Artikel Terkait
Ketawadhuan Prof Quraish Shihab dan KH Afifuddin Muhajir
Agama Bukan Sumber Konflik, Tetapi Sumber Kedamaian
Kala Panglima TNI dan Kapolri Berikan Pembekalan bagi Calon Perwira Remaja Tahun 2024
KRI Alamang, Kapal Cepat dan Canggih Milik TNI Angkatan Laut
Tanam Pohon 2 Juta Pohon Selama 18 Tahun, Selamatkan Banyak Hewan dan Tumbuhan
Yuk Bantu Anak Yatim Piatu Melalui LAZISNU Cianjur
Hijrah dan Strategi Pembangunan Masyarakat Islam - 02
Hijrah dan Strategi Pembangunan Masyarkat Islam - 03
Beberapa Fakta Menarik Suku Sunda, Ramah hingga Humoris
Prasangka Buruk: Perusak Hubungan dan Harmonisasi