وَ اَنَّ اللهَ يُطِيْلُ اَعْمَارَنَا وَ يُصَحِّحُ اَجْسَادَنَا فِىْ خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ وَ يُجَنِّبُنَا الْآفَاتِ وَالْفِتَنَ وَالْمِحَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَيُكْشِفُ هُمُوْمَنَا وَيُفَرِّجُ كُرَبَنَا وَيَقْضِيْ دُيُوْنَنَا وَيُبَلِّغُ مَقَاصِدَنَا وَ يُيَسِّرُ اُمُوْرَنَا وَيَرْفَعُ دَرَجَاتِنَا وَيَرْزُقُنَا رِزْقًا وَاسِعًا مُبَارَكًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلًا مَقْبُوْلًا وَقَلْبًا خَاشِعًاسَلِيْمًا رِقَّةً مُتَوَاضِعَةً وَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً وَحَيَاةً طَيِّبَةً وَحُسْنَ الْخَاتِمَةِ فِيْ خَيْرٍ وَلُطْفٍ وَعَافِيَةٍ .
وَ اَنَّ اللهَ يُبَلِّغُنَا وَ اِيَّاكُمْ زِيَارَةَ بَيْتِهِ وَنَبِيِّهِ وَحَبِيْبِهِ ﷺ وَيُؤَمِّنُ الْعِبَادَ وَالْبِلَادَ وَيُؤَيِّدُ هٰذَا الدِّيْنَ وَهٰذِهِ الْجَمْعِيَّةَ نَهْضَةَ الْعُلَمَاءِ وَيَنْصُرُ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالنَّهْضِيِّيْنَ وَالْإِنْدُوْنِيْسِيِّيْنَ، بِرَحْمَتِكَ (يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ×٣).. عَلَى هٰذِهِ النِّيَّاتِ وَعَلَى كُلِّ نِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَاِلَى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَعَلَى مَا نَوَى سَلَفُنَا الصَّالِحُوْنَ وَالْحَاضِرُوْنَ، بِحَقِّ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَبِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِشَفَاعَةِ جَمِيْعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ، وَبِكَرَامَةِ سُلْطَانِ الْأَوْلِيَاءِ اَلشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ اَلْجَيْلَانِيْ وَالْإِمَامِ اَلْغَزَالِيِّ وَبِبَرَكَةِ جَمِيْعِ الْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ وَالْعُلَمَاءِ الْعَامِلِيْنَ وَبِسِرِّ اَسْرَارِ سُوْرَةِ الْفَاتِحَةِ .
Untaian Dzikir Ratib Sabilurrahim
وَاِلٰهُكُمْ اِلٰهٌ وَّاحِدٌ ۚ لاَاِلٰهَ اِلاَّ هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ .
اَللهُ لَااِلٰهَ اِلَّا هُوَ ۚ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ ۚ لاَتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَّلاَ نَوْمٌۗ لَهُ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِۗ مَنْ ذَاالَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهٗٓ اِلَّا بِاِذْنِهٖۗ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ وَمَاخَلْفَهُمْ ۚ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهٖٓ اِلاَّ بِمَا شَٓاءَ ۚ وَسِعَ كُرْشِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالْأَرْضَ ۚ وَلاَ يَئُوْدُهٗ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيْمُ .
لِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَاِنْ تُبْدُوْا مَا فِيْٓ أَنْفُسِكُمْ اَوْتُخْفُوْهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ ، فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَّشَٓاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَّشَٓاءُ وَاللهُ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
اٰمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَٓا أُنْزِلَ اِلَيْهِ مِنْ رَبِّهٖ وَالْمُؤْمِنُوْنَ ۗ كُلٌّ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَ مَلٰۤٓئِكَتِهٖ وَ كُتُبِهٖ وَ رُسُلِهٖۗ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْ رُسُلِهٖۗ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَاِلَيْكَ الْمَصِيْرُ
لاَيُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا اِلَّا وُسْعَهَاۗ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْۗ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَٓا اِنْ نَسِيْنَٓا اَوْ أَخْطَئْنَا ۚ رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَٓا اِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهٗ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهٖ ۚ وَاعْفُ عَنَّاۗ وَاغْفِرْ لَنَاۗ وَارْحَمْنَاۗ اَنْتَ مَوْلٰىنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكٰفِرِيْنَ .
فَسُبْحٰنَ اللهِ حِيْنَ تُمْسُوْنَ وَ حِيْنَ تُصْبِحُوْنَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمٰوٰتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَّ حِيْنَ تُظْهِرُوْنَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۗ وَ كَذٰلِكَ تُخْرَجُوْنَ.
أَعُوْذُ بِاللهِ السَّمِيْعِ الْعَلِيْمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ (×٣)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ لَوْ أَنْزَلْنَا هٰذَا الْقُرْأٰنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهٗ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِۗ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُوْنَ هُوَاللهُ الَّذِيْ لَٓااِلٰهَ اِلَّاهُوَ ۚ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۚ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيْمُ هُوَ اللهُ الَّذِيْ لاَاِلٰهَ اِلاَّ هُوَ ۚ اَلْمَلِكُ الْقُدُّوْسُ السَّلٰمُ اْلمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيْزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُۗ سُبْحٰنَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُوْنَ هُوَاللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَٓاءُ الْحُسْنٰىۗ يُسَبِّحُ لَهٗ مَا فِى السَّمٰوٰتِ وَ الْأَرْضِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيْزُ الْحَكِيْمُ .
أَعُوْذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (×٣).
بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لاَ يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِى الْأَرْضِ وَ لاَ فِى السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ(×٣).
رَضِيْتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِيْنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَ رَسُوْلاً (×٣).
حَسْبِيَ اللهُ لاَاِلٰهَ اِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ (×۷).
أَسْتَغْفِرُاللهَ الْعَظِيْمَ الَّذِيْ لَا اِلٰهَ اِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ غَفَّارُ الذُّنُوْبِ ذَا الْجَلاَلِ وَالْاِكْرَامِ وَ أَتُوْبُ اِلَيْهِ مِنْ جَمِيْعِ الّمَعَاصِى كُلِّهَا وَ الذُّنُوْبِ وَالْأَثَامِ وَمِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ عَمْدًا وَ خَطَائًا َظَاهِرًا وَ بَاطِنًا قَوْلاً وَ فِعْلاً فِى جَمِيْعِ حَرَكَاتِيْ وَسَكَنَاتِيْ وَخَطَرَاتِيْ وَ أَنْفَاسِيْ كُلِّهَا دَائِمًا أَبَدًا سَرْمَدًا مِنَ الذَّنْبِ الَّذِيْ أَعْلَمُ وَ مِنَ الذَّنْبِ الَّذِيْ لاَ أَعْلَمُ عَدَدَمَا أَحَاطَ بِهِ الْعِلْمُ وَ أَحْصَاهُ الْكِتَابُ وَ خَطَّاهُ الْقَلَمُ وَعَدَدَمَا أَوْجَدَتْهُ الْقُدْرَةُ وَخَصَّصَتْهُ الْاِرَادَةُ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِ اللهِ كَمَايَنْبَغِيْ لِجَلاَلِ وَجْهِ رَبِّنَا وَجَمَالِهِ وَكَمَالِهِ كَمَايُحِبُّ رَبُّنَا وَ يَرْضَى .
اَللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لااِلٰهَ اِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِيْ وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ أَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ اَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَ أَبُوْءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِيْ فَاِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ اِلاَّ أَنْتَ.
اَللّٰهُمَّ مَغْفِرَتُكَ اَوْسَعُ مِنْ ذُنُوْبِيْ وَرَحْمَتُكَ اَرْجَى عِنْدِيْ مِنْ عَمَلِيْ (×٣).
اَللّٰهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَ سَلِّمْ سَلَامًا تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِنِ الَّذِيْ تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَ تَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَ تُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَ تُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَ حُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْمِ وَ عَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ فِيْ كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ (×٣).