و هُتكَ أستارٌ و شُقَّ جُيـوبُ
يُصلَّى على المبعوثِ من آلِ هاشمٍ
و يـُغزى بـنـوه! إنَّ ذا لَـعـجـيـبُ
لـئـن كان ذَنـبـي حُبُّ آلِ مـحـمـدٍ
فـذلـك ذنــبٌ لـستُ عـنـه أتــوبُ
هُـم شُـفـعـائي يوم حَـشري و موقفي
إذا ما بَدَت للـنَّـاظِـريـنَ خُـطــوبُ
و هُتكَ أستارٌ و شُقَّ جُيـوبُ
يُصلَّى على المبعوثِ من آلِ هاشمٍ
و يـُغزى بـنـوه! إنَّ ذا لَـعـجـيـبُ
لـئـن كان ذَنـبـي حُبُّ آلِ مـحـمـدٍ
فـذلـك ذنــبٌ لـستُ عـنـه أتــوبُ
هُـم شُـفـعـائي يوم حَـشري و موقفي
إذا ما بَدَت للـنَّـاظِـريـنَ خُـطــوبُ